טקס הענקת מלגות לסטודנטיות פעילות בקהילה

on שלישי, 23 יוני 2015.

ביום רביעי, ה-17 ביוני 2015, התקיים במכללת קיי טקס הענקת מלגות לסטודנטיות פעילות בקהילה

17.6.2015-1561
 

مركز أبحاث تدريس اللغة العربية في كليّة "كي" يُكرّم طالبات متطوّعات في مشفى سوروكه

أقام مركز أبحاث تدريس اللغة العربية على اسم المرحوم الدكتور إبراهيم عدنان سعدي في كلية "كي"، يوم الأربعاء 17.6.2015 ، حفل تكريم وتوزيع مِنَح دراسية للعام الثالث على التّوالي، على طالبات من الكليّة، اللواتي يشاركن هذا العام في برنامج تطوّعي فريد من نوعه بالمركز التربوي للطلاب والأطفال المرضى الرّاقدين في مشفى سوروكه في بئر السّبع، والذين يتلقّون العلاج لفترات طويلة هناك. يشارك في هذا البرنامج لهذا العام 15 طالبة عربية من المجتمع العربيّ في النّقب، منهنّ طالبتان تطوّعن في مركز الدّعم الخاص بمرضى السّرطان في بئر السّبع.

حضر الحفل العديد من الضيوف والمحاضرين والمرشدين التربويين من القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب وكليّة "كي"، كان على رأسهم أسرة الدكتور إبراهيم سعدي وممثلين عن صندوق إبراهيم سعدي، والسيّدة نيكول سيغال، نائبة مديرة المركز التربوي في مشفى سوروكه، والبروفسور رياض إغبارية، رئبس قسم الصيدلة في جامعة بن- غوريون، والدكتور جبر أبو عابد، مُتخصّص في طِب الأطفال في مشفى سوروكه. كما حضر الحفل الدكتور إبراهيم العمور، رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ومديرها العام السيّد نائل عيسى. كذلك شارك في هذا الاحتفال رئيسة الكلية، البروفسورة ليئة كوزمينسكي، وعميدة الطلبة الدكتورة أوريت فوكس ورئيسة وحدة التّقييم في الكلية، الدكتور يهودت زمير.

البروفسورة ليئة كوزمينسكي، افتتحت حفل التكريم ورحّبت بالحضور والطالبات المتطوعات وبأسرة الدكتور إبراهيم سعدي وكافة الحضور. وفي كلمتها الترحيبية تحدثت البروفسورة ليئة كوزمينسكي عن أهميّة التطوع والعطاء في المجتمعات، وخاصة في المجتمع العربي في النّقب الذي هو بحاجة ماسّة لمثل هذه الثقافة التي نعلّم طلابنا في الكلية على العمل بها وتوسيع مجالها في المجتمع العربي في البلاد. وفي ختام كلمتها، شكرت البروفسورة ليئة كوزمينسكي أسرة الدكتور سعدي والمانحين. كما قدّمت شكرها الخاص للدكتور سليم أبو جابر، رئيس المركز وطاقمه، الذين قاموا هذا العام كما في الأعوام السابقة بأعمال أكاديمية ومؤتمرات وأيام دراسية وفعاليات في المجتمع العربي الذي يتجسّد في هذا المشروع التّطوعي الذي قُمْنَ به طالبات الكلية هذا العام.

الدكتور سليم أبو جابر، رئس المركز، تحدّث في كلمته عن أهمية التطوع في المجتمع وخاصة للفئات الضعيفة أو الطلابية التي هي في أمسّ الحاجة للوقوف إلى جانبها. حيث أشار الدكتور أبو جابر إلى أنّ مثل هذا العمل هو من صميم ما جاء به الدين الإسلامي الذي يقدّم الحياة على الموت والعافية على المرض. في ختام كلمته، شكر الدكتور أبو جابر الطالبات والمانحين والحضور عامّة بعد أن قدّم باقتضاب ملخّصًا عن أعمال مركز الأبحاث لهذا العام. كما شكر الدكتور كمال أبو ربيعة عريف الحفل، والدكتور أحمد العطاونة الذي أنهى هذا الحفل بملخّص عن أهمية التّطوع وعلاقته بتأهيل المربين والمعلمين ودور هؤلاء في غرس ثقافة التطوع في أذهان الأجيال القادمة.

الدكتورة أوريت فوكس، عميدة الطلبة، عبّرت في كلمتها عن امتنانها العظيم للطالبات المتطوعات اللواتي أثبتنَ خلال هذا العام مدى الانتماء للمجتمع وحُبهنّ لتقديم العون للأطفال العرب في مشفى سوروكه. كما أشارت إلى أنّ مكتب عمادة الطلبة سيبقى داعمًا لطلاب الكلية لمثل هذه المشاريع في الوسط العربي في العام القادم.

أمّا السيّدة نيكول سيغال، فقد توقّفت في كلمتها عند الجانب المهني والإخلاص والتفاني في العمل الذي قدّمنه طالبات الكلية خلال عملّن مع الأطفال المرضى، حيث رسمْنَ البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال الذين حُرِموا من اللعب واللهو مع أقرانهم.

الدكتور جبر أبو عابد، ألقى محاضرة بعنوان "كيف نرسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى؟". أكّد فيها على أهميّة العمل التطوعي في قسم الأطفال المرضى والذين يتلقون العلاج بشكل مُكتّف ولفترات طويلة. لذلك، فإنّ تقديم العون والبرامج التثقيفية والتربوية من قِبَل الطالبات المتطوعات تساعد هؤلاء الأطفال كثيرًا على تجاوز هذه المرحلة المرضية الصّعبة من حياتهم.

السيّد محمود أبو بكر، ممثّل صندوق إبراهيم سعدي، شكر المانحين وإدارة كلية كي ورئيس مركز الأبحاث وطاقمه. كما قدّم مُلخّصًا عن نشاطات الصندوق في مختلف المستشفيات والفعاليات التطوعية التي يقوم بها الصندوق. أمّا الدكتور إبراهيم العمور، رئيس الجمعية الإسلامية فقد أثنى على الطالبات المتطوعات وعلى القائمين على هذا المشروع. وأضاف: أنا خرّيج كليّة كي.. وها أنا اليوم أعود إليها لكي أشارك باسم الجمعية الإسلامية في دعم هذا المشروع الرائد الذي أطالبكم بتوسيعه وزيادة عدد المتطوعات فيه. إن الجمعيّة الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تقف دومًا إلى جانب ودعم هذه المشاريع، والدليل على ذلك أنّنا نشارك في هذا المشروع منذ بدايته قبل ثلاث سنوات. في ختام كلمته، قدّم الدكتور سليم أبو جابر دِرعًا للدكتور إبراهيم العمور، تعبيرًا شكره وأعضاء طاقم المركز، على الدّعم الذي تقدّمه الجمعية الإسلاميّة لهذا المشروع.

לכתבות על האירוע:

 

 

الكليّة الأكاديمية على اسم  "كي" في بئر السّبع، تعقد مؤتمرًا بعنوان:

الأسرة في المجتمع العربيّ في إسرائيل: واقع وتحدّيات

 

عقد القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب وقسم رياض الأطفال في كليّة "كي"، بالاشتراك مع أجيك- معهد النّقب، يوم الأربعاء 25.3.2015، مؤتمرًا بعنوان: الأسرة في المجتمع العربيّ في إسرائيل: واقع وتحدّيات، شارك فيه نخبة من المختصّين والخبراء في مجال الأسرة والمجتمع، كان على رأسهم فضيلة القاضي الدكتور حمزة حمزة، رئيس المحكمة الشّرعيّة في الطّيبة. كما شارك في هذا اليوم السيّد خير الدّين الباز، مدير عام مشارك في أجيك- معهد النّقب، والسيدة أميرة أبو سرحان، مديرة قسم المجتمع البدويّ في جمعيّة نقب بار- كَيْما. هذا بالإضافة إلى السيّدة الممثّلة خولة الحاج دبسي، التي قدّمت مشهدَيْن كوميديّيْن ساخرَيْن في قمّة الروعة والأداء، عالجت فيهما أثر العولمة والتّقنيّة الحديثة على أفراد الأسرة العربية، كما عالجت العلاقة بين الزّوج وزوجته وأثر ذلك على التّربية داخل الأسرة العربيّة في البلاد.

 

افتتحت هذا اليوم رئيسة الكليّة، البروفسورة ليئه كوزمينسكي، التي رحّبت بالضيوف المشاركين والحضور من طلاب الكليّة ومنطقة الجنوب. كما أثنت على القائمين على المؤتمر وخصّت بالذّكر، الدكتور سليم أبو جابر، رئيس القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب ورئيس مركز أبحاث تدريس اللغة العربية، والدكتورة آمال أبو سعد رئيسة قسم الطفولة في الكليّة، التي رحّبت بدورها بالضيوف والحاضرين. وأنهت كلمتها قائلة: إن مثل هذه الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات التي تُعقد في الكلية سنويًّا، تلعب دورًا هامّا في بناء الفرد والأسرة والمجتمع على مبادئ التسامح والعدالة والمساواة على كافّة الأصعدة. لذلك، فإنّنا نوليها أهميّة كبيرة.

 

وفي كلمته الترحيبية، أشار الدكتور سليم أبو جابر إلى أهميّة عقد مثل هذه الأيام الدراسية التي تتناول قضايا الأسرة والمجتمع العربي في البلاد، خاصّة ومجتمعنا العربيّ يمّر في مرحلة خطيرة، يعاني فيها من عملية لتفكّك الأسرة وتهميش دور الوالدَيْن فيها، وتفشّي ظاهرة العنف الذي يضرب بقسوة مجتمعنا العربي، بسبب غياب التّربية السّليمة القائمة على مبادئ التسامح والرحمة التي نادت بها الدّيانات السماويّة ونبيّ الرحمة علية الصلاة والسّلام. وقد اختتم الدكتور أبو جابر كلمته بالترحيب بالضيوف المحاضرين والمشاركين وطلبة وطالبات الكلية. كما شكر المرشدين التربويين في القسم الابتدائي ورياض الأطفال على تعاونهم ومشاركتهم في إنجاح هذا المؤتمر، وخصّ بالذّكر الدكتور كمال أبو ربيعة والطالبتَيْن: مناهل الأفينش ودعاء العبرة، الذين قاموا بعرافة المؤتمر. كما شكر الدكتور أبو جابر كل من: الدكتور أحمد العطاونة والدكتور موسى أبو شارب والدكتور عدنان جريبيع والدكتور جميل أبو عجاج، وكذلك السيّدة دينا شحادة  والدكتورة وردة سعدة والسيّدة آمال أبو حمّاد والدكتورة آمال أبو سعد من قسم رياض الأطفال.

 

 في الجلسة الأولى ألقى القاضي الدّكتور حمزة حمزة، محاضرة بعنوان:  تحدّيات أمام الأسرة العربيّة: عقبات وحلول، حيث طرح أمام الحضور المشكلات العصيبة التي تواجه الأسرة العربية في المجتمع العربي في إسرائيل والبلدان العربية المحيطة. كما حاول سماحته وَضْع حلول لهذه المشكلات التي تواجه الأسرة العربية، وخاصّة ظاهرة الطّلاق المتفشّية بين الأزواج الشّابة والتي تتجاوز نسبة ال- 20 %. وأضاف سماحة القاضي: إنّ من أهمّ المسؤوليات على عاتق الوالدَيْن هي أن يكونا قدوة في التعامل والتسامح فيما بينهما وتوزيع الأدوار في عملية إدارة الأسرة وتنشئة الأبناء والبنات على الفضيلة والتربية السّليمة. أمّا السيّدة أميرة أبو سرحان، فقد ألقت محاضرة بعنوان: التّربية الأسرية وعلاقاتنا الاجتماعيّة- بين الحاضر والماض، حيث أكّدت فيها على الدور التربويّ  للوالدَيْن في البيت وأهمية ربط وتواصل ذلك بدور المدرسة والمرحلة الجامعيّة.

 

أمّا الجلسة الثانية في هذا المؤتمر، فقد تناولت محاضرة للسيّد خير الدين الباز، كانت بعنوان: تأثير التغيير على المجتمع والعائلة العربية في الجنوب. وفي هذا المقام بسط السيّد الباز معطيات مؤلمة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي الذي تعاني منه الأسرة العربية والمجتمع العربي في الجنوب. وقد أكّد السيّد الباز أنّ هذا الوضع المتردّي الذي نعاني منه يعود إلى النّسبة المتدنّية جدًا لطلبة العِلم والمنتسبين للمؤسسات الأكاديميّة بعد المرحلة الثانوية، وخاصة بين أوساط الذّكور في المجتمع العربي في النّقب. وفي هذه الجلسة أيضًا، دار حوار مفتوح بين الضّيوف المحاضرين والحضور المشاركين  والطلبة من كليّة "كي" بعنوان: تأثير التّمدّن، والإعلام والاقتصاد على المبنى التّقليديّ للأسرة العربية في إسرائيل.

 

في ختام هذا اليوم، لخّص الدكتور أحمد العطاونة التّحديات التي تواجه الأسرة العربية في البلاد، مثل: التطوّر المُذهل في تكنولوجيا الاتصال الحديثة. حيث أكّد على أهميّة برامج التّوعيّة من خلال الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات بهذا الخصوص. كذلك أشار إلى أهميّة التّعامل بمرونة وتسامح داخل الأسرة خاصّة بين الزّوجَيْن، والتوازن بين الحداثة والمحافظة على الموروث من العادات والتقاليد الاجتماعية العربية الكريمة التي تتماشى مع روح الإسلام الحنيف.