הכנס הרביעי בנושא: הוראת השפה הערבית במאה העשרים ואחת: חזון ושאיפות

on שבת, 16 מאי 2015.

הכנס הרביעי בנושא: הוראת השפה הערבית במאה העשרים ואחת: חזון ושאיפות

مركز أبحاث تدريس اللغة العربية في كليّة "كي" يعقد مؤتمره السّنويّ تحت عنوان:

"تدريس اللغة العربيّة في القرن الواحد والعشرين: رؤية وتطلّعات"

con 13-5-15

عقد مركز أبحاث تدريس اللغة العربية وقسم اللغة العربية وآدابها في كليّة "كي" ببئر السّبع يوم الأربعاء الموافق 13.5.2015 مؤتمره السّنويّ تحت عنوان: "تدريس اللغة العربيّة في القرن الواحد والعشرين: رؤية وتطلّعات". شارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصّين في أساليب تدريس اللغة العربيّة، وممّن لهم باع طويل في كتابة المناهج العربيّة في وزارة التّربية والتعليم وتأليف الكُتُب الدّراسية والمواقع المحوسبة للغة العربيّة في مختلف المراحل التعليمية في المدارس العربية. كما شارك في المؤتمر العديد من معلمي ومكّزي ومرشدي اللغة العربية ومديري المدارس العربية في النّقب. كما شارك فيه أيضًا طالبات وطلاب كليّة "كي" مع مرشديهم وعدد من معلمي اللغة العربية في الكليّة.

شمل برنامج المؤتمر جَلستَيْن رئيسيّتَيْن، تناول المحاضرون فيهما آخر ما استجدّ من مناهج تدريس اللغة العربية واستراتيجياتها وكتب تدريسها ومهارات القرن الواحد والعشرين من خلال مواقع محوسبة مثل موقع "هيّا إلى العربية".

افتتحت المؤتمر رئيسة الكلية البروفسورة ليئة كوزمينسكي، التي رحّبت بالضيوف المحاضرين والمشاركين والطلبة الذين جاءوا لحضور المؤتمر. وقد أشادت رئيسة الكلية بمركز أبحاث تدريس اللغة العربية وأهميّة الدور الذي يقوم به منذ انطلاقته قبل أربع سنوات. وأضافت الرئيسة كوزمينسكي: إنا أعشق اللغات بشكل عام ولكنّ اللغة العربية أهواها وأحبّها بشكل خاص رغم عدم استطاعتي استعمالها، لذلك وافقتُ على إنشاء المؤتمر والذي بادر به الدكتور سليم أبو جابر الذي أكنّ له كل تقدير واحترام على ما يقوم به وطاقمه في سبيل رفع مكانة اللغة العربية في الكليّة والمدارس العربية في الجنوب بشكل خاص. كما أشكر الدكتور موسى أبو شارب والدكتور أبو جابر على العمل المشترك في سبيل إنجاح هذا اليوم الهام. أمّا الدكتور سليم أبو جابر، رئيس المركز ورئيس القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب في الكليّة، فقد شكر جميع الضيوف والحضور والمشاركين والطالبات والطلبة، وعلى رأسهم أسرة الدكتور سعدي عدنان وصندوق الدكتور إبراهيم سعدي، والذي سُمّيَ المركز على اسم ابنهم المرحوم الدكتور إبراهيم. كما شكر جميع المحاضرين والمرشدين وطاقم المركز الذين عملوا على إنجاح المؤتمر. هذا، وقد قدّم الدكتور أبو جابر شكره للدكتور موسى أبو شارب، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، الذي يشارك هذا العام مركز الأبحاث في هذا المؤتمر والذي يتولّى عرافته بصحبة الطالبان: محمد أبو فرحان ونعمة الزّبيديّ.

افتتحت الجلسة الأولى، السيّدة روضة كرينّي، مُفتّشة المناهج التّعليميّة في الوسط العربيّ دائرة التّطوير التّربويّ، السّكرتارية التّربوية بوزارة التّربية والتّعليم، والتي قدّمت للحضور محاضرة بعنوان: "دَمْج مهارات التّفكير في تدريس اللغة العربيّة". تلاها الدكتور محمد حمد مؤلف كُتُب تدريس في اللغة العربية ومحاضر في أكاديميّة القاسمي، والذي قدّم محاضرة بعنوان:"مفاتيح التأويل في النّص: اللغة، السيّاق والدّلالة". أمّا الأستاذ أحمد وتد، فقد كشف للحضور عن "موقع هيّا إلى العربيّة" وما به من أساليب تدريس حديثة ومهارات محوسبة تتناسب مع تدريس اللغة العربية في القرن الواحد والعشرين والتّعلّم ذو المعنى. اختُتِمَت هذه الجلسة بمشهد كوميديّ ساخر، قدّمه للحضور مسرح المِهباش، الذي يديره المسرحيّ القدير سهل الدّبسان.

أمّا الجلسة الثانية فقد افتتحها الأستاذ القدير علي الجريريّ، الذي قدّم محاضرة تحت عنوان: " اللغة العربية في الاتصال والتّواصل"، أكّد فيها على أهميّة استعمال اللغة السّليمة في حياتنا اليوميّة وليس فقط في درس اللغة العربية مع مُعلّم اللغة العربية وطلابه. كما أشار الأستاذ الجريريّ إلى أهميّة التواصل مع اللغات الأخرى وتعلّمها واستعمالها، وخاصّة اللغة العبريّة التي أخذت الكثير من اللغة العربية. وقد أنهى كلمته بنصيحة حدثّ فيها الحضور على قراءة القرآن الكريم والتّعرّف على المعاني والأساليب الإعجازيّة للغة العربيّة التي جاءت فيه.

الكلمة الختاميّة في هذا المؤتمر كانت للدكتور سامي إدريس الذي قام بتلخيص ما جاء فيه من محاضرات ومداخلات مِن قِبَل المشاركين والطلبة. كما كان لمسرح المِهباش أيضًا مشهدًا كوميديًا ثانيًا تناول فيه وضعيّة اللغة العربية وأهميّة استعمالها بين الأبناء والآباء والمعلمين والمجتمع عامّة.

כתבות באתרים על יום העיון:

כתבה באתר PANET

כתבה באתר כפר קאסם

כתבה באתר Kasmawi.net

כתבה באתר Almakan

 

 

الكليّة الأكاديمية على اسم  "كي" في بئر السّبع، تعقد مؤتمرًا بعنوان:

الأسرة في المجتمع العربيّ في إسرائيل: واقع وتحدّيات

 

عقد القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب وقسم رياض الأطفال في كليّة "كي"، بالاشتراك مع أجيك- معهد النّقب، يوم الأربعاء 25.3.2015، مؤتمرًا بعنوان: الأسرة في المجتمع العربيّ في إسرائيل: واقع وتحدّيات، شارك فيه نخبة من المختصّين والخبراء في مجال الأسرة والمجتمع، كان على رأسهم فضيلة القاضي الدكتور حمزة حمزة، رئيس المحكمة الشّرعيّة في الطّيبة. كما شارك في هذا اليوم السيّد خير الدّين الباز، مدير عام مشارك في أجيك- معهد النّقب، والسيدة أميرة أبو سرحان، مديرة قسم المجتمع البدويّ في جمعيّة نقب بار- كَيْما. هذا بالإضافة إلى السيّدة الممثّلة خولة الحاج دبسي، التي قدّمت مشهدَيْن كوميديّيْن ساخرَيْن في قمّة الروعة والأداء، عالجت فيهما أثر العولمة والتّقنيّة الحديثة على أفراد الأسرة العربية، كما عالجت العلاقة بين الزّوج وزوجته وأثر ذلك على التّربية داخل الأسرة العربيّة في البلاد.

 

افتتحت هذا اليوم رئيسة الكليّة، البروفسورة ليئه كوزمينسكي، التي رحّبت بالضيوف المشاركين والحضور من طلاب الكليّة ومنطقة الجنوب. كما أثنت على القائمين على المؤتمر وخصّت بالذّكر، الدكتور سليم أبو جابر، رئيس القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب ورئيس مركز أبحاث تدريس اللغة العربية، والدكتورة آمال أبو سعد رئيسة قسم الطفولة في الكليّة، التي رحّبت بدورها بالضيوف والحاضرين. وأنهت كلمتها قائلة: إن مثل هذه الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات التي تُعقد في الكلية سنويًّا، تلعب دورًا هامّا في بناء الفرد والأسرة والمجتمع على مبادئ التسامح والعدالة والمساواة على كافّة الأصعدة. لذلك، فإنّنا نوليها أهميّة كبيرة.

 

وفي كلمته الترحيبية، أشار الدكتور سليم أبو جابر إلى أهميّة عقد مثل هذه الأيام الدراسية التي تتناول قضايا الأسرة والمجتمع العربي في البلاد، خاصّة ومجتمعنا العربيّ يمّر في مرحلة خطيرة، يعاني فيها من عملية لتفكّك الأسرة وتهميش دور الوالدَيْن فيها، وتفشّي ظاهرة العنف الذي يضرب بقسوة مجتمعنا العربي، بسبب غياب التّربية السّليمة القائمة على مبادئ التسامح والرحمة التي نادت بها الدّيانات السماويّة ونبيّ الرحمة علية الصلاة والسّلام. وقد اختتم الدكتور أبو جابر كلمته بالترحيب بالضيوف المحاضرين والمشاركين وطلبة وطالبات الكلية. كما شكر المرشدين التربويين في القسم الابتدائي ورياض الأطفال على تعاونهم ومشاركتهم في إنجاح هذا المؤتمر، وخصّ بالذّكر الدكتور كمال أبو ربيعة والطالبتَيْن: مناهل الأفينش ودعاء العبرة، الذين قاموا بعرافة المؤتمر. كما شكر الدكتور أبو جابر كل من: الدكتور أحمد العطاونة والدكتور موسى أبو شارب والدكتور عدنان جريبيع والدكتور جميل أبو عجاج، وكذلك السيّدة دينا شحادة  والدكتورة وردة سعدة والسيّدة آمال أبو حمّاد والدكتورة آمال أبو سعد من قسم رياض الأطفال.

 

 في الجلسة الأولى ألقى القاضي الدّكتور حمزة حمزة، محاضرة بعنوان:  تحدّيات أمام الأسرة العربيّة: عقبات وحلول، حيث طرح أمام الحضور المشكلات العصيبة التي تواجه الأسرة العربية في المجتمع العربي في إسرائيل والبلدان العربية المحيطة. كما حاول سماحته وَضْع حلول لهذه المشكلات التي تواجه الأسرة العربية، وخاصّة ظاهرة الطّلاق المتفشّية بين الأزواج الشّابة والتي تتجاوز نسبة ال- 20 %. وأضاف سماحة القاضي: إنّ من أهمّ المسؤوليات على عاتق الوالدَيْن هي أن يكونا قدوة في التعامل والتسامح فيما بينهما وتوزيع الأدوار في عملية إدارة الأسرة وتنشئة الأبناء والبنات على الفضيلة والتربية السّليمة. أمّا السيّدة أميرة أبو سرحان، فقد ألقت محاضرة بعنوان: التّربية الأسرية وعلاقاتنا الاجتماعيّة- بين الحاضر والماض، حيث أكّدت فيها على الدور التربويّ  للوالدَيْن في البيت وأهمية ربط وتواصل ذلك بدور المدرسة والمرحلة الجامعيّة.

 

أمّا الجلسة الثانية في هذا المؤتمر، فقد تناولت محاضرة للسيّد خير الدين الباز، كانت بعنوان: تأثير التغيير على المجتمع والعائلة العربية في الجنوب. وفي هذا المقام بسط السيّد الباز معطيات مؤلمة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي الذي تعاني منه الأسرة العربية والمجتمع العربي في الجنوب. وقد أكّد السيّد الباز أنّ هذا الوضع المتردّي الذي نعاني منه يعود إلى النّسبة المتدنّية جدًا لطلبة العِلم والمنتسبين للمؤسسات الأكاديميّة بعد المرحلة الثانوية، وخاصة بين أوساط الذّكور في المجتمع العربي في النّقب. وفي هذه الجلسة أيضًا، دار حوار مفتوح بين الضّيوف المحاضرين والحضور المشاركين  والطلبة من كليّة "كي" بعنوان: تأثير التّمدّن، والإعلام والاقتصاد على المبنى التّقليديّ للأسرة العربية في إسرائيل.

 

في ختام هذا اليوم، لخّص الدكتور أحمد العطاونة التّحديات التي تواجه الأسرة العربية في البلاد، مثل: التطوّر المُذهل في تكنولوجيا الاتصال الحديثة. حيث أكّد على أهميّة برامج التّوعيّة من خلال الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات بهذا الخصوص. كذلك أشار إلى أهميّة التّعامل بمرونة وتسامح داخل الأسرة خاصّة بين الزّوجَيْن، والتوازن بين الحداثة والمحافظة على الموروث من العادات والتقاليد الاجتماعية العربية الكريمة التي تتماشى مع روح الإسلام الحنيف.